اليك اكتب الآن..
..ولا اعرف لم اكتب لك..
لك انت بالذات؟؟
و اعذرني فلم أكن أعلم أن مسكن الشمس وراء جفيك
هل النور و الروح و القلب أنت؟
أم أنهما أمانة بين يديك؟
و لكن ما الطريق إليك؟
إن ضاع الرشد فالكون سيخبرك بأني
اشتقتُ إليك
أطيفك هذا؟
أم أنني جننت
انت من يبعثرني و يلملم اشتاتي
انت لي وا نا لك ..و لا اريدٌ ان يحبك احدًا سواي
و لن اسمحَ لاي كان ان يشاركني بك...
ساظلٌ احبك
و ستظلِِ عشقي الابدي ....